الحاج حسين الشاكري
322
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردّة والكفّار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعاً أمره بالصلاة والزكاة وما يُؤمَر به المسلم ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق والمغارب أحدٌ إلاّ وحّد الله . قلت له : جعلت فداك ، إنّ الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : إنّ الله إذا أراد أمراً قلّل الكثير وكثّر القليل ( 1 ) . 2 - وعن الحسين بن خالد ، قال : قال أبو الحسن الأوّل : كيف تقرأ هذه الآية ؟ ( يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إلاّ وَأنْتُمْ مُسْلِمونَ ) ( 2 ) ماذا ؟ قلت : مُسْلِمُون . فقال : سبحان الله ! توقع عليهم الإيمان فسمّيتهم مؤمنين ، ثمّ يسألهم الإسلام ؟ ! والإيمان فوق الإسلام ! قلت : هكذا يُقرأ في قراءة زيد ، قال : إنّما هي في قراءة عليّ ( عليه السلام ) ، وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمّد ( عليهما الصلاة والسلام ) : ( إلاّ وَأنْتُمْ مُسَلِّمونَ ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ الإمام من بعده ( 3 ) . 3 - وعن عمر بن يزيد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن رجل دبّر
--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 183 / 82 . ( 2 ) آل عمران : 102 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 193 / 119 .